بوركت أخي المجاهد
حفظك الله
لدي تعليق ، وهو أننا لا ننكر أن الله تعالى له في خلقه شؤون ومعجزات ، وأن الله تعالى لا يعجز عليه أن ينطق النبتة" وإن كل شيء إلا يسبح بحمده" ولا ننكر أيضاً أن الله تعالى قادرٌ بجلاله وب "كن " فقط أن يحيل ذلك الملحد الذي استهزأ بالرحمة المرسلة إلى رماد بأمره، ولا ننكر أن الله بقدرته قادرٌ على أن يظهر لفظ الجلالة على آلة جامدة....
ولكن أين المسلمين من قول الله تعالى...." اليوم أكملت لكم دينكم........"
لقد وردت الكلمات:
1-أكملت
2- أتممت
3- رضيت
في الآية السابقة، لقد أورد الله تعالى في الكون من الآيات ما يكفينا لإدراك أن الله واحد وأنه هو الذي خلق ما يحيط بنا من وجود وما ندركه وما لا ندركه ، ولسنا بحاجة بعد هذا لكل ما سبق ذكره من الترهات التي ما أراد منها الليبراليون المتحررون من طبيعتهم أولاً قبل أن يتحرروا من قيمهم الإنسانية والبشرية أن يجعلونا موضعاً للسخرية من قبل الأمم الأخرى.
ولكن إرادة الله شاءت أن يظهر الله بطلان هذه الإدعائات التي لا تأتينا إلا بالهزيمة والضعف....
هذا ما لدي وأستغفر الله عن كل ذنب بدر مني يعلمه ولا أعلمه.
|